عن المكتبة

انطلقت مكتبة محمد بن راشد بتاريخ 1 فبراير 2016، لتكون أكثر من مجرد مكتبة، بل ستكون بمثابة أكبر مركز ثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باستثمار قيمته 1 مليار درهم وبمساحة إجمالية 1 مليون قدم مربع، فبالإضافة إلى الـ 4.5 مليون كتاب التي تحويها المكتبة، ستوفر المكتبة مساحات للتفاعل وعقد الفعاليات والأنشطة والمهرجانات التعليمية والثقافية، بالإضافة إلى مساحات مخصصة للمعارض الفنية والأدبية ومبادرات الحفاظ على التراث، ومسرحاً يتسع لـ 500 شخص لعقد المحاضرات والندوات وعرض أفضل الممارسات. كما ستكون المكتبة بمثابة منصة تستضيف وتطلق المبادرات الثقافية والمعرفية الكبرى على مستوى العالم العربي.

وهكذا، بمجرد أن تفتح المكتبة أبوابها في عام 2017، ستكون بذلك أكبر مقر يستقطب القراء والدارسين من العالم العربي، وأكبر مركز لتوفير الكتب وتوزيعها في المنطقة، ونواة للإبداع والمعرفة، وملتقى لكل المهتمين بالثقافة والعلوم، ومتحفًا للتراث وتاريخ الحضارة الإنسانية. ويتوقع أن يصل عدد الزائرين للمكتبة إلى 9 ملايين زائر سنوياً، حيث تصل طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 2,600 مقعد في نفس الوقت، وتستخدم وسائل التقنية المتطورة والتطبيقات الذكية في جميع عملياتها وأروقتها.

وقد تم اختيار تصميم المبنى بشكل "الرحل" يرمز لأهمية الكتاب، وتم اختيار الموقع في قلب مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالقرب من القرية الثقافية لتشكل معها حياً ثقافياً تفاعلياً يستقطب المثقفين والباحثين من جميع أطراف العالم، وكذلك السائحين والأسر في أوقات الاستمتاع، وحتى الشباب المبادرين لتحويل أحلامهم لمشاريع خلابة.

ويرتكز عمل مكتبة محمد بن راشد على ستة أعمدة معرفية، تشكل الغايات التي تهدف المكتبة إلى تحقيقها من خلال مقرها وخدماتها وكافة المبادرات التي تعقدها وتستضيفها، وهي:

  1. المكتبة الرئيسية والمكتبات المتخصصة
  2. نشر المحتوى
  3. دعم التأليف والترجمة
  4. حماية اللغة العربية
  5. الحفاظ على الموروث الثقافي
  6. تشجيع القراءة

رسالة المكتبة وأهدافها